أحمد بن علي القلقشندي

55

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

المعروف كلّ جميل حسن - أن يستقرّ المذكور طرخانا لا يطلب لخدمة في نهار ولا ليل ، ولا يلزم بالقيام بنزك ( 1 ) ولا خيل ؛ فليمض حكم هذه الطَّرخانية لا تتأوّل ألسنة الأقلام في نصّه ، ولا تتطرّق أوهام الأفهام إلى اعتراض ما ثبت من إعفائه بنقضه ولا نقصه ؛ وسبيل كل واقف عليه اعتماد مضمونه والوقوف عند حكمه ، والانتهاء إلى حدّه واتّباع رسمه ، إن شاء اللَّه تعالى ( 2 )

--> ( 1 ) النّزك : الطعن بالنيزك ، وهو الرمح الصغير . ( 2 ) لم يذكر المرتبة الثالثة ؛ ولعلها ما يفتتح ب « رسم بالأمر الشريف » قياسا على ما تقدم في مراتب الطرف الأول من الفصل الثاني من الباب الثاني من المقالة السادسة .